مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

594

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

كثيرة من معاصي اللَّه ] « 1 » . واختلفت في « 2 » شيئين : أحدهما اقتتلت عليه وتفرّقت فيه وصارت فِرَقاً يلعن بعضها بعضاً ويبرء بعضها من بعض ، والثّاني لم تقتتل عليه ولم تتفرّق فيه ووسع بعضهم فيه لبعض وهو كتاب اللَّه وسنّة نبيّه وما يحدث زعمت أنّه ليس في كتاب اللَّه ولا سنّة نبيّه . وأمّا الّذي اختلفت فيه وتفرّقت وتبرّأت بعضها من بعض فالملك والخلافة زعمت أنّها أحقّ بهما « 3 » من أهل بيت نبيّ اللَّه صلى الله عليه وآله . فمَن أخذ بما ليس فيه « 4 » بين أهل القبلة « 5 » اختلاف وردَّ علم ما اختلفوا فيه إلى اللَّه فقد « 4 » سلم [ ونجا من النّار ] « 6 » ولم يسأله اللَّه عمّا أشكل عليه من الخصلتين اللّتين اختلفت « 7 » فيهما « 8 » . ومَن وفّقه اللَّه ومَنَّ عليه ونوّر قلبه وعرّفه ولاة الأمر ومعدن العلم أين هو ، فعرف ذلك كان سعيداً وللَّه وليّاً . وكان نبيّ اللَّه صلى الله عليه وآله يقول « 9 » : « رحم اللَّه عبداً قال حقّاً فغنم أو سكت فسلّم « 10 » » . فالأئمّة « 11 » من أهل بيت النّبوّة ومعدن الرِّسالة ومنزل الكتاب ومهبط الوحي ومختلف

--> ( 1 ) - الزّيادة من « ب » . [ ولم يرد في البحار ] . ( 2 ) - من هنا إلى قوله « فمن أخذ بما ليس فيه . . . » في « ج » هكذا : واختلفوا في شيئين : أحدهما اقتتلوا عليه وتفرّقوا فيه وصار بعضهم يلعن بعضاً ويبرء بعضهم من بعض ويقتل بعضهم بعضاً في : الملك والخلافة أيّهم أحقّ بها ، والآخر لم يقتتلوا عليه ولم يتفرّقوا فيه إلّافرقة وتبع بعضهم فيه على بعض : العلم بكتاب اللَّه وسنّة نبيّه وما يحدث ممّا زعموا أنّه ليس في كتاب اللَّه وسنّة نبيّه . فمن أخذ . . . ( 3 ) - [ البحار : « بها » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 5 ) - « ج » : بين الأمّة . ( 6 ) - الزّيادة من « الف » و « ب » . ( 7 ) - [ البحار : « اختلف » ] . ( 8 ) - « ج » : . . . لم يسأله عمّا أشكل عليه وكان في مشيّة اللَّه . ( 9 ) - في « ج » هكذا : . . . ونوّر قلبه وهداه لولاة الأمر منهم ومعدن العلم أين هو ، فهو عند اللَّه سعيد ، وليّ للَّه ، وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . ( 10 ) - « الف » [ والبحار ] : فلم يتكلّم . ( 11 ) - من هنا إلى قوله بعد صفحتين « لم يؤته الحكمة وفصل الخطاب » في « ج » هكذا : نحن أهل البيت ،